
التخصصات الدراسية:
-1200x900.jpg&w=3840&q=75)
تخصص الكهرباء:
يهدف تخصص الكهرباء النووية إلى إعداد فنيين متخصصين في أنظمة القدرة الكهربائية والتحكم التي تعتمد عليها محطات الطاقة النووية والمنشآت الصناعية الكبرى، حيث يجمع البرنامج بين العلوم الهندسية الأساسية والتدريب العملي المكثف لإكساب الطلاب المهارات اللازمة للعمل في مجال إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية وتشغيل أنظمة التحكم الحديثة.
يتضمن المنهج الدراسي دراسة أنظمة القدرة الكهربائية، والمحركات الكهربائية، وأجهزة القياس، ولوحات التحكم، وأنظمة الحماية الكهربائية، بالإضافة إلى التعرف على تكنولوجيا الطاقة النووية وأساليب تشغيل وصيانة المعدات الكهربائية المستخدمة داخل المنشآت النووية. كما يحصل الطلاب على تدريب عملي داخل المعامل وورش الكهرباء باستخدام أجهزة وتجهيزات حديثة، بما يضمن اكتساب الخبرة العملية إلى جانب الدراسة النظرية.
ويولي التخصص اهتمامًا كبيرًا بتنمية مهارات التفكير الهندسي، وتشخيص الأعطال، واتباع معايير الجودة والسلامة المهنية، بما يؤهل الخريجين للتعامل مع الأنظمة الكهربائية المعقدة بكفاءة عالية. وبعد التخرج، تتاح للطلاب فرص لاستكمال الدراسة الجامعية أو العمل في مجالات الكهرباء الصناعية والطاقة والمنشآت الهندسية، بالإضافة إلى القطاعات المرتبطة بالطاقة النووية وفقًا للضوابط والاحتياجات الوظيفية.
تخصص الميكانيكا:
يُعد تخصص الميكانيكا النووية أحد أهم التخصصات الهندسية بمدرسة الضبعة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية، ويهدف إلى إعداد كوادر فنية متخصصة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع الأنظمة والمعدات الميكانيكية المستخدمة في محطات الطاقة النووية والمنشآت الصناعية المتقدمة. ويجمع البرنامج الدراسي بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يضمن تخريج فنيين قادرين على تشغيل وصيانة الأنظمة الميكانيكية وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة.
يدرس الطالب خلال هذا التخصص مجموعة متنوعة من المواد العلمية والفنية التي تشمل مبادئ الميكانيكا الهندسية، وخواص المواد، والرسم الفني والهندسي، وأنظمة التبريد، والمضخات، والصمامات، والتوربينات، والمبادلات الحرارية، إلى جانب التعرف على تقنيات التشغيل والصيانة الوقائية والدورية للمعدات الميكانيكية. كما يتلقى الطلاب تدريبًا عمليًا داخل الورش والمعامل المجهزة بأحدث المعدات، مما يساعدهم على تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات عملية يمكن تطبيقها في بيئات العمل الحقيقية.
ويركز البرنامج كذلك على تنمية مهارات تحليل المشكلات الفنية، والعمل الجماعي، والالتزام بإجراءات السلامة الصناعية والنووية، وهي من أهم المهارات المطلوبة للعمل داخل المنشآت النووية والصناعية الحديثة. ويؤهل هذا التخصص الخريجين لاستكمال الدراسة في التخصصات الهندسية المتاحة، أو الالتحاق بسوق العمل في مجالات الميكانيكا والطاقة والصيانة الصناعية، وفقًا للوائح المنظمة واحتياجات الجهات المختلفة.


تخصص الالكترونيات:
يُعد تخصص الإلكترونيات النووية من التخصصات التقنية المتقدمة التي تهدف إلى إعداد كوادر تمتلك القدرة على التعامل مع الأنظمة الإلكترونية الدقيقة وأجهزة القياس والتحكم المستخدمة في محطات الطاقة النووية والعديد من المنشآت الصناعية الحديثة. ويعتمد البرنامج على الدمج بين العلوم الإلكترونية والتطبيقات العملية لإعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال.
يدرس الطالب في هذا التخصص أساسيات الإلكترونيات التماثلية والرقمية، وأنظمة التحكم الآلي، وأجهزة الاستشعار، وأجهزة القياس الإلكترونية، والدوائر الإلكترونية، والحاسب الآلي، بالإضافة إلى تطبيقات تكنولوجيا الطاقة النووية. كما يتلقى تدريبًا عمليًا داخل معامل الإلكترونيات وورش المدرسة على تركيب وتشغيل وصيانة الأنظمة الإلكترونية باستخدام أحدث الأجهزة التعليمية، مما يمنحه خبرة عملية تؤهله للتعامل مع التقنيات المستخدمة في المؤسسات الصناعية والهندسية.
ويعمل التخصص على تنمية مهارات الابتكار، والدقة، وتحليل الأنظمة الإلكترونية، وحل المشكلات الفنية، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة والجودة. ويتيح هذا التخصص للخريجين فرصًا واسعة لاستكمال الدراسة في المجالات الهندسية والتكنولوجية، كما يؤهلهم للعمل في قطاعات الإلكترونيات الصناعية، وأنظمة التحكم، وأجهزة القياس، والجهات المرتبطة بمجال الطاقة النووية والتكنولوجيا المتقدمة.
